منتدى يعنى بكل ما له علاقة بالماردلية العرب

التبادل الاعلاني

المواضيع الأخيرة

» هل المحلمية قبيلة قائمة بحد ذاتها أم منطقة يُقال لكل من يسكنها محلّمي؟
الأحد نوفمبر 04, 2018 11:52 pm من طرف Admin

» بيت شعر للشيخ يونس بن يوسف الشيباني باللهجة المحلمية
الأحد نوفمبر 04, 2018 11:49 pm من طرف Admin

» السريانية كنيسة وليست قومية
الأحد نوفمبر 04, 2018 11:47 pm من طرف Admin

» وفاة شيخ قبيلة المحلمية رفعت صبري ابو قيس
الأحد نوفمبر 05, 2017 10:56 am من طرف ابن قيس المحلمي

» السلام عليكم
الإثنين أغسطس 21, 2017 11:03 pm من طرف narimen boudaya

» المجموعة الكاملة للفنان جان كارات
الأربعاء يونيو 28, 2017 1:23 am من طرف nadanadoz

» ممكن شخص يساعدني
الخميس يونيو 15, 2017 3:00 am من طرف محمد اليامي

» من شعر الشافعي
السبت يونيو 03, 2017 3:51 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» الحنين هو حكايات لانستطيع كتابتها !!
السبت مايو 27, 2017 11:03 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» حلول شهر رمضان المبارك
السبت مايو 27, 2017 10:44 am من طرف ابن قيس المحلمي

» عندما يموت الحب ...!
الخميس مايو 25, 2017 12:31 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» الحمصي واليهودي
الخميس مايو 25, 2017 11:01 am من طرف ابن قيس المحلمي

» علاج الانكسار العاطفي
الأربعاء مايو 24, 2017 11:32 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» زيارة إلى قلبي
الأربعاء مايو 24, 2017 11:18 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» 5 أشياء يجب أن تعرفها عن “Kotlin” لغة البرمجة الجديدة
الأربعاء مايو 24, 2017 1:05 am من طرف ابن قيس المحلمي

التبادل الاعلاني


بلدة كندة ريب- سويتلو المحلّمية

شاطر
avatar
Muhallami Kinderbani
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 16/12/2009

بلدة كندة ريب- سويتلو المحلّمية

مُساهمة من طرف Muhallami Kinderbani في الأحد مايو 30, 2010 6:06 pm


بلدة كندة ريب - سويتلو المحلّمية

بلدة كنديريب ، بلدة
محلّمية عربية تقع في قضاء مديات إحدى أقضية محافظة ماردين التركية الواقعة
في جنوب شرق تركيا . وتعدّ من البلدات المحلمية الكبرى والرئيسية والتي
يمتدّ تاريخها إلى مئات السنين ، تبعد بلدة كنديريب 12 كلم عن مركز القضاء
مديات ومسافة 60 كلم عن مركز المحافظة مدينة ماردين ، وتبعد مسافة 2 كلم
تقريباً جنوب الطريقالرئيسي الدولي الذي يربط بين مديات وماردين ،
يمكن الوصول إليها بطريق معبّد تتميّز به عن باقي البلدات والذي يؤمن لها
الهدوء والإبتعاد عن صخب الطريق ولكن لا يقطعها عن الجوار لكونه مستقيم
ويتمتّع بالإنارة أثناء الليل ، وتمتدّ الأشجار على طوله من مدخل البلدة
حتى الوصول للأبنية السكنية . فيها عدة مدارس ، ومسجدين كبيرين أكبرهم
الجامع الكبير في مركز البلدة وثانيهم جديد في حارة الجومة عبارة عن توسعة
لمصلّى الجومة وتحويله لجامع ، وعدة مصلّيات تتوزع على الحارات ، ومركز
طبّي صغير .

تتميّز البلدة عن غيرها من البلدات والقرى بكون معظم
طرقها معبّدة أو مصبوبة بالإسمنت ولكن مؤخّراً وبسبب تمديد شبكة صرف صحّي
بتمويل من الدولة أعيد تبليط الطرق وتجميلها، ولكن هذا لا يعني عدم وجود
طرق حصوية أو رملية خصوصاً تلك القريبة من الأراضي الزراعية والجبل .

يعدّ سكان كنديريب بالآلاف وفي آخر إحصاء سكاني جرى
قدّر عدد سكّانها ب 6482 نسمة ، حيث بلغ عدد الذكور فيها 3290 والإناث
3192 . هذا وكان قد بلغ عدد السكان في إحصاء عام 1997= 8005
نسمة وفي إحصاء العام 2000 = 7798نسمة
. وطبعاً هذا العدد لا يعكس عدد أبنائها الحقيقي بسبب هجرة أبنائها إلى
الداخل والخارج وأبرز أماكن الهجرة للخارج بيروت - لبنان حيث يعد ّ عدد
أبنائها هناك بالآلاف ، ومدينتي القامشلي وحلب السوريتين ، وألمانيا
وهولندا والسويد ولندن وطبعاً الدول الخليجية .

تعتبر بلدة كنديريب وبنظر الكثيرين من أجمل البلدات
والقرى المحلميّة ، حيث تتنوّع صفاتها الجغرافية والطوبوغرافية ، حيث تقوم
البلدة على رابية أو مرتفع إن صحّ التعبير ، وتلفّها البيوت من رأسها حتى
أسفلها ، وتتركّز البيوت القديمة في القسم الأعلى من البلدة بسبب كون القسم
القديم منها هناك ، لتمتد بعدها الأبنية و البيوت الجديدة والمرافق
التعليمية و البلدية حولها وفي المنبسطات المجاورة للمرتفع . في كنديريب
الكثير من الروابي والأراضي المسطّحة ، وتخصّص كل رابية أو مرتفع لشيء ما
إن كان للبناء أو للزراعة أو للرعي أو لفصل القمح من السنابل كحال البوادر ،
وفيها بحيرة صغيرة يطلق عليها الجومة حيث تجتمع الحيوانات والطيور للشرب
منها وتعكس أشعة الشمس وضوء القمر ، لتكوّن مظهراً جميلاً يتمتع فيه أبناء
هذه الحارة ومن جاورها . يحيط بلدة كنديريب سلسلة روابي أو مرتفعات شكّلت
حواجز طبيعية من أثر الرياح العاتية وكانت سبب أمّن انعزالها والهدوء
لساكنيها ، ثم يأتي بعد هذه الروابي الجبل المزروع بالكروم وغيرها من
المحاصيل مثل جبل رأس القابل في القسم الجنوبي والجنوبي الغربي ، و خلف
العقبة المزروعة بشكل رئيسي بكروم العنب وبعض الأشجار المثمرة . ويجاور
منطقة خلف العقبة منطقة الشبيل من جهة الشمال الشرقي للبلدة المزروعة أيضاً
، وطبعاً منطقة قفا الحرف ، والسكار في القسم الشمالي الغربي للبلدة ،
والقطعة في القسم الغربي بعد الغدير ، هذا الغدير الذي يتكون من مياه
الأمطار في الشتاء وينبت على ضفّتيه مجموعة من الأشجار والشجيرات والأزهار.
عند الوقوف على إحدى روابي قفا الحرب يطلّ المنظر على بلدة كنديريب من
البعيد وفوقها جبال ماردين مباشرة يجاورها مرتفعات الصّور ثم جبال باتمان .
منظر يستحق أن يكون معلماً سياحياً لشدة جماله قد يدفع الشخص الزائر
للجلوس ساعات يتأمّل جمال المكان والذي يزداد جماله في الربيع حيث تكتسي
المنطقة بلباس أخضر يصاحبه نسيم عليل أشهر من أن يعرّف فنسمته ميدادلية
مثلما تقول الأغنية . تنتشر الكهوف والمطابخ في الجبال (الكوكلات) لتجعل من
المشي في البرية رحلة إستكشافية أو كأنك تزور عالم قديم ، وتذهلك بساطة
هذه التضاريس وتسغرب كيف أن لهذه الروابي البسيطة الجرداء معظمها شهدت أكثر
الحضارات وأغناها وقامت عليها أعتى الحروب عبر التاريخ وأنها أمنّت
الإستمرار لشعوب عدّة عبر الزمن . أكثر ما يلفت الزائر لهذه البلاد فقدان
الحس في الوقت وكأن الزمن توقّف وإن حاول السماع لغير لون الموسيقى المعروف
بالمنطقة يشعر أنه بلا معنى ويصاب المستمع بالملل .

يعيش في جوار كنديريب وفيها العديد من فصائل الحيوانات
والطيور والتي تتّسم بها المنطقة ولها أسماء أطلقها عليها أبناء هذه
المنطقة مثل طائر الخضر خضير (المطوق) ، البوبو كش (الهدهد) ، البوم ،
الحجل ، الذئاب ، طائر الزرعية ، طائر الفرّي ، الثعالب والأرانب البرية ،
السلاحف ، الغزلان البرية وهي نادرة ، والأفاعي بالإضافة للحيوانات
المعروفة من أحصنة وبغال وحمير وأبقار وغنم وماعز ودجاج والكثير من فصائل
الطيور والحيوانات .

يزرع الأهل الحبوب والخضروات والفاكهة للإقتيات منها
بشكل رئيسي وما يفيض يباع للخارج أمّا في المضي فكانت الزراعة طريقة رئيسية
لكسب العيش .

أبرز محاصيلها : القمح والشعير والعنب والمقته
(الترعوزي) والبطّيخ والشمّام واللّوز والتين ودوار الشمس . ثم تأتي
المحاصيل الأخرى بدرجة أقل كالعدس والحمّص والعجّور والإيجاص والسفرجل و
البندورة والتفاح والقرع والبذور والبلّوط وبعض الحشائش كالحفراف والدخن
والنعناع والبصل والثوم ومزروعات أخرى .

إلى جانب الزراعة كانت تربية المواشي مزدهرة ولا زالت
حتى الآن ولكن بوتيرة أخف ، وهناك محاولات لإعادة الحياة لهذا القطاع عبر
انشاء المزارع الصغيرة.

وتتميّز الصناعات في البلدة بكونها صناعات غذائية مثل
إنتاج الزبيب والعسل والبذور وغيرها ، أمّا الصناعات الأخرى فتتميّز بكونها
حرفية كالعمل بالأخشاب أو المعادن فقط لسد حاجات البلدة.

حاراتها :

- حارة الجومة في الجزء الجنوبي الشرقي من البلدة

- حارة المشراق في الجزء الجنوبي من البلدة

- حارة الراس في رأس الهضبة والبلدة من البلدة

- حارة الميدان في الجزء الشمالي الغربي من البلدة

- حارة رابية قرحة في الجزء الغربي من البلدة

- حارة النقرة في أخفض جزء من البلدة

- حارة المكتب في الجزء الجنوبي الغربي من البلدة

- حارة الغدير في الجزء الجنوبي الغربي من البلدة

- حارة المشوخات في الجزء الشمالي من البلدة

- حارة الخرّامة في مركز البلدة

مدارسها :

في بلدة كنديريب أربع مدراس ، نذكر منها :

- مدرسة فاتح الإبتدائية : بدأت خدماتها
التعليمية عام 2007 ، بنيت بتمويل من الدولة وبتبرّع صاحب الأرض من آل
الشبّي بأرضه. يعلّم فيها ثمانية أساتذة ، وفيها 200 تلميذ من أبناء
البلدة.

- مدرسة سويتلو الإبتدائية : بنيت عام 1969 ،
لتكمل مسيرة 200 سنة من التعليم في البلدة ، فيها 13 أستاذ و 200 تلميذ .

- المدرسة المتوسطة .

- ثانوية سويتلو: يعلّم فيها 15 أستاذاً وفيها
صف للحاسوب ومختبر ، وقد دخلت المكننة للثانوية عام 2005-2006.

قد يقول البعض أن بلدة كنديريب لم تعد مثلما كانت والتي
وصفها الكثيرين من المحلميّة من أهل البلدات المجاورة والزائرين لها بأجمل
قرية محلّمية ، وقد تراجع مرتبتها أمام البلدات المحلّمية المجاورة .
كنديريب التي كانت فيما مضى أهمّ بلدة وتُجاري بأهميتها أكبر البلدات
المحلّمية ، فكنديريب كانت ومثلما يقال أول من دخلت إليها الكهرباء والمياه
والهاتف والتكنولوجيا الحديثة . ولكن هذا التراجع يتحمّل مسؤوليته بشكل
مباشر القيّمين على العمل البلدي فيها والذين أهملوا الكثير من الحاجات
الملّحة للبلدة وقصّروا في بعض المشاريع المهمة للبلدة يصاحبه في ذلك
استنزاف أهل البلدة لمواردها واستنزاف هجرة أبنائها لها ، ولكن أثر هذا
الأمر بدأ يتقلّص فالدولة تقوم بواجباتها من حيث الإنماء وهناك أعداد من
كبار المهاجرين بدأوا يعودون لبلدتهم ليستريحوا من من ما أصابتهم به الغربة
من تعب وكلل وهموم ليتقاعدوا ويعيشون ما تبقى لهم من عمر بين أهلهم وجمال
وهدوء بلدتهم ونقاء هوائها ، هذا الأمر انعكس إيجابياً على عملية نمو
العمار في البلدة إن من حيث عودة المهاجرين و رغبة الأبناء من مقيمين
ومهاجرين بالحفاظ على تواجدهم وإرثهم في بلدتهم ، خصوصاً الجيل الجديد
والذي سبقه ، الجيل الذي ما إن أتى وزار البلدة حتى وقع بحبّها واتصل بصلة
الأرض وانغرست جذور محبّتها في قلبه .
زيارة بلدة كنديريب والإمعان في النظر من حولك حول
طبيعة البلدة والمنطقة وأسلوب الحياة فيها تجعلك تستغرب كيف يمكن لعالمين
أن يجتمعا معاً و يمتزجان من دون تضارب ظاهر أو قوي ، حيث هناك التحضّر
والريف ، المدنية والتكنولوجيا في منزل من حجر عمره مئات السنين تعلوه صحون
لاقطة ، حيث الطريق التي تسلكه الآليات الحديثة والدواب على السواء وفي آن
واحد ، فعلاً جميلة الحياة في بلدة كنديريب ومنطقة المحلّمية ، وتستأهل
أن تزورها لتعرف معنى ما أقول.




_________________
الغدُ، غدُ العزّ موصوفُ الشرفْ ... إن حافظت قومى فما بى من أسفْ

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 3:09 am