منتدى يعنى بكل ما له علاقة بالماردلية العرب

التبادل الاعلاني

المواضيع الأخيرة

» هل المحلمية قبيلة قائمة بحد ذاتها أم منطقة يُقال لكل من يسكنها محلّمي؟
الأحد نوفمبر 04, 2018 11:52 pm من طرف Admin

» بيت شعر للشيخ يونس بن يوسف الشيباني باللهجة المحلمية
الأحد نوفمبر 04, 2018 11:49 pm من طرف Admin

» السريانية كنيسة وليست قومية
الأحد نوفمبر 04, 2018 11:47 pm من طرف Admin

» وفاة شيخ قبيلة المحلمية رفعت صبري ابو قيس
الأحد نوفمبر 05, 2017 10:56 am من طرف ابن قيس المحلمي

» السلام عليكم
الإثنين أغسطس 21, 2017 11:03 pm من طرف narimen boudaya

» المجموعة الكاملة للفنان جان كارات
الأربعاء يونيو 28, 2017 1:23 am من طرف nadanadoz

» ممكن شخص يساعدني
الخميس يونيو 15, 2017 3:00 am من طرف محمد اليامي

» من شعر الشافعي
السبت يونيو 03, 2017 3:51 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» الحنين هو حكايات لانستطيع كتابتها !!
السبت مايو 27, 2017 11:03 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» حلول شهر رمضان المبارك
السبت مايو 27, 2017 10:44 am من طرف ابن قيس المحلمي

» عندما يموت الحب ...!
الخميس مايو 25, 2017 12:31 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» الحمصي واليهودي
الخميس مايو 25, 2017 11:01 am من طرف ابن قيس المحلمي

» علاج الانكسار العاطفي
الأربعاء مايو 24, 2017 11:32 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» زيارة إلى قلبي
الأربعاء مايو 24, 2017 11:18 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» 5 أشياء يجب أن تعرفها عن “Kotlin” لغة البرمجة الجديدة
الأربعاء مايو 24, 2017 1:05 am من طرف ابن قيس المحلمي

التبادل الاعلاني


العرب العدنانية

شاطر
avatar
Muhallami Kinderbani
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 16/12/2009

العرب العدنانية

مُساهمة من طرف Muhallami Kinderbani في الثلاثاء يناير 26, 2010 4:13 am

العرب العدنانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد فقد أحببت أن أتكلم قليلاً عن أقوام العرب وخصوصاً العرب العدنانية لتعريف إخواننا وشبابنا عن تاريخهم ونسبهم قدر المستطاع ، وقد سبقني في ذلك كثيرين من إخواني أمثال الأستاذ عبد القادر عثمان ، مشكوراً على ذلك ولكن أحببت أن أدلوا بدلوي والزيادة على ما سبق فزيادة الخير خير مثل ما يقول المثل الشعبي ، وذلك بعد وقوع يدي وعيني على معلومات إضافية قد يعرفها البعض ويجهلها الكثيرين منا وأقتبس معظمها حرفياً مثلما وردت. وردت المعلومات في كتاب عن السيرة النبوية والذي فاز بالجائزة الأولى لمسابقة السيرة النبوية التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي ، والمعتمد لدى الكثير من الفرق والمذاهب الدينية الإسلامية على اختلاف مشاربهم في تدريسهم للشريعة الإسلامية لتميزه بالشمول والدقة في المصادر والمعلومات. الكتاب بعنوان "الرحيق المختوم .. بحث في السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام" تأليف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري.
كلّنا يعلم أن المؤرخون قد قسّموا أقوام العرب إلى عدة أقسام بحسب السلالات التي ينحدرون منها ، ومنها :
- العرب البائدة: وهم العرب القدامى الذين لم يمكن الحصول على تفاصيل كافية عن تاريخهم، مثل: عاد وثمود وطسم وجديس وعملاق وسواها.
- العرب المستعربة: وهي العرب المنحدرة من صلب اسماعيل ، وتسمى بالعرب العدنانية.

أما العرب العاربة – وهي شعب قحطان فمهدها بلاد اليمن، وقد تشعبت قبائلها وبطونها فاشتهرت منها قبيلتان:
أ- حمير: وأشهر بطونها زيد الجمهور ، وقضاعة ، والسكاسك.
ب- كهلان: وأشهر بطونها همدان ، أنمار ، طيء ، مذحج ، كندة ، لخم ، جذام ، الأزد ، الأوس ، الخزرج ، وأولاد جفنة ملوك الشام.

وما يهمنا نحن بالأخص هو العرب المستعربة ، وأما العرب المستعربة فأصل جدهم الأعلى – وهو سيدنا ابراهيم عليه السلام – من بلاد العراق ، ومن بلدة يقال لها " أر" على الشاطئ الغربي من نهر الفرات ، بالقرب من الكوفة ، وقد جاءت الحفريات والتنقيبات بتفاصيل واسعة من هذه البلدة وعن أسرة إبراهيم عليه السلام ، وعن الأحوال الدينية والإجتماعية في تلك البلاد.

ومعلوم أن ابراهيم عليه السلام هاجر منها إلى حاران أو حران ، ومنها إلى فلسطين فاتخذها قاعدة لدعوته ، وكانت له جولات في أرجاء هذه البلاد وغيرها وقد مرة إلى مصر ، وقد حاول فرعون مصر كيداً وسوءاً بزوجته سارة ولكن الله ردّ كيده في نحره وعرف فرعون ما لسارة من الصلة القوية بالله ، حتى أخدمها ابنته هاجر اعترافاً بفضلها وزوّجتها سارة ابراهيم عليه السلام.
ورجع ابراهيم إلى فلسطين ورزقه الله من هاجر اسماعيل وغارت سارة حتى ألجأت إبراهيم إلى نفي هاجر مع ولدها الصغير – إسماعيل – فقدم بهما إلى الحجاز ، وأسكنهما بواد غير ذي زرع عند بيت الله الحرام الذي لم يكن إذ ذاك إلا مرتفعاً من الأرض كالرابية ، تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله ، فوضعهما عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد ، وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء. فوضع عندهما جراباً فيه تمر وسقاء فيه ماء ورجع إلى فلسطين ، ولم تمض أيام حتى نفد الزاد والماء، وهناك تفجرت بئر زمزم بفضل الله (عزّ وجل) ، فصارت قوتاً لهما وبلاغاً إلى حين. والقصة معروفة بطولها.

وجائت قبيلة يمانية – وهي جرهم الثانية. فقطنت مكة بإذن من أم اسماعيل يقال إنهم كانوا قبل ذلك في الأودية التي بأطراف مكة. وقد صرحت رواية البخاري أنهم نزلوا مكة بعد إسماعيل وقبل أن يشب وأنهم كانوا يمرون بهذا الوادي قبل ذلك. وقد كان ابراهيم يرحل إلى مكة بين آونة وأخرى ليطالع تركته ، ولا يعلم كم كانت هذه الرحلات ، إلا أن المصادر التاريخية حفظت أربعة منها،أحدها قصة منام سيدنا ابراهيم الذي رأى أنه يذبح ولده اسماعيل عليهما السلام.

... لما شبّ اسماعيل تعلّم العربية من جرهم ، وأنفسهم وأعجبهم زوجوه امرأة منهم ، وماتت أمه ، ثم طلقّ امرأته وتزوّج بأخرى وهي ابنة مضاض بن عمرو ، كبير جرهم وسيدهم.

وقد رزق الله اسماعيل عليه السلام من ابنة مضاض اثني عشر ولداً ذكراً وهم : نابت أو بنالوط ، قيدار ، وأدبائيل ، ومبشام ، ومشماع ، ودوما ، وميشا ، وحدد ، ويتما ، ويطور ، ونفيس ، وقيدمان ، وتشعبت من هؤلاء اثنتا عشرة قبيلة ، سكنت كلها في مكة مدو ، وكانت جل معيشتهم التجارة من بلاد اليمن إلى بلاد الشام ومصر ثم انتشرت هذه القبائل في أرجاء الجزيرة بل وإلى خارجها. ثم أدرجت أحوالهم في غياهب الزمان، إلا أولاد نابت وقيدار.

وقد ازدهرت حضارة الأنباط في شمال الحجاز ، وكونوا حكومة قوية دان لها من بأطرافها ـ واتخذوا البطراء عاصمة لهم، ولم يكن يستطيع مناوأتهم أحد حتى جاء الرومان فقضوا عليهم ، وقد رجّح السيد سليمان الندوي بعد البحث الأنيق والتحقيق الدقيق أن ملوك آل غسان وكذا الأنصار والخزرج لم يمونوا من آل قحطان ، وإنما كانوا من آل نابت ابن اسماعيل ، وبقاياهم في تلك الديار.

وأما قيدار بن إسماعيل فلم يزل أبناؤه بمكة يتناسلون هناك حتى كان منه عدنان وولده معد، ومنه حفظت العرب العدنانية أنسابها. وعدنان هو الجد الحادي والعشرين في سلسلة النسب النبوي ، وقد ورد أنه صلّى الله عليه وسلم كان إذا انتسب فبلغ عدنان فيمسك ويقول : "كذب النسابون" ، فلا يتجاوزه. وذهب جمع من العلماء إلى جواز رفع النسب فوق عدنان (حسب رأيهم)، مضعفّين للحديث المشار إليه وقالوا إن بين عدنان وبين ابراهيم عليه السلام وأربعين أباً بالتحقيق الدقيق.

وقد تفرقت بطون معد من ولده نزار – قيل لم يكن لمعد ولد غيره – فكان لنزار أربعة أولاد تشعبت منهم أربعة قبائل عظيمة : إياد ، وأنمار ، وربيعة ، ومضر ، وهذان الأخيران هما اللذان كثرت بطونهما واتسعت أفخادهما ، فكان في ربيعة : أسد بين ربيعة ، وعنزة ، وعبد القيس ، وابنا وائل- بكر ، وتغلب – وحنيفة وغيرها .

وتشعبت قبائل مضر إلى شعبتين عظيمتين: قيس عيلان بن مضر ، وبطون إلياس بن مضر. فمن قيس عيلان: بنو سليم ، وبنو هوازن ، وبنو غطفان ، ومن غطفان: عبس وذبيان ، وأشجع وغني بن أعصر.

ومن إلياس بن مضر: تميم بن مرة ، وهذيل بن مدركة ، وبنو أسد بن خزيمة وبطون كنانة بن خزيمة ، ومن كنانة: قريش ، وهم أولاد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة.

وانقسمت قريش إلى قبائل شتى ، ومن أشهرها : جمح ، وسهم ، وعدي ، ومخزوم ، وتيم ، وزهرة و وبطون قصي بن كلاب ، وهي عبد الدار بن قصي ، وأسد بن عبد العزى بن قصي ، وعبد مناف بن قصي .

وكان من عبد مناف أربع فصائل : عبد شمس ، ونوفل ، والمطلب ، وهاشم وبيت هاشم هو الذي اصطفى الله منه سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم صلّى الله عليه وسلّم .

قال صلّى الله عليه وسلّم : " إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، واصطفى من ولد اسماعيل كنانة ، واصطفى من بني كنانة قريشاً ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم" (رواه مسلم عن وائلة ابن الأسقع ، باب نسب النبي صلّى الله عليه وسلّم 2/245 والترمذي 2/201) .
وعن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم وخير الفريقين ، ثم تخيّر القبائل ، فجعلني من خير القبيلة ، ثم تخيّر البيوت فجعلني من خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفساً وخيرهم بيتاً" (رواه الترمذي، باب ما جاء في فضل النبي صلّى الله عليه وسلّم 2/201).

ولما تكاثر أولاد عدنان تفرقوا في أنحاء شتى من بلاد العرب ، متتبعين مواقع القطر ومنابت العشب.

فهاجرت عبد القيس ، وبطون من بكر بن وائل ، وبطون من تميم إلى البحرين فأقاموا بها.

وخرجت بنو حنيفة بن صعب بن علي بن بكر إلى اليمامة فنزلوا بحجر قصبة اليمامة. وأقامت سائر بكر بن وائل في طول الأرض من اليمامة إلى البحرين إلى سيف كاظمة إلى البحر ، فأطراف سواد العراق ، فالأبلة فهيت .

وأقامت تغلب بالجزيرة الفراتية ، ومنها بطون كانت تساكن بكراً. وسكنت بنو تميم ببادية البصرة.

وأقامت بنو سليم بالقرب من المدينة ، من وادي القرى إلى خيبر إلى شرقي المدينة إلى حد الجبلين ، إلى ما ينتهي إلى الجرة.
وسكنت ثقيف الطائف ، وهوزان في شرقي مكة بنواحي أوطاس ، وهي على الجادة بين مكة والبصرة.

وسكنت بنو أسد شرقي تيماء وغربي الكوفة ، بينهم وبين تيماء ديار بحتر من طيء ، وبينهم وبين الكوفة خمس ليال.
وسكنت ذبيان بالقرب من تيماء إلى حوران.

وبقي بتهامة بطون كنانة ، وأقام بمكة وضواحيها بطون قريش ، وكانوا متفرقين لا تجمعهم جامعة حتى نبغ فيهم قصي ابن كلاب ، فجمعهم وكون لهم وححدة شرفتهم ورفعت من أقدارهم.


ملاحظة: صاحب كتاب السيرة النبويةإستند في معلوماته على مراجع ومصادر كثيرة ومعروفة من روايات كتّاب الحديث إلى محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية للخضري ، ولكتاب قلب جزيرة العرب ، والطبري ... .


_________________
الغدُ، غدُ العزّ موصوفُ الشرفْ ... إن حافظت قومى فما بى من أسفْ

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 4:30 pm