منتدى يعنى بكل ما له علاقة بالماردلية العرب

التبادل الاعلاني

المواضيع الأخيرة

» هل المحلمية قبيلة قائمة بحد ذاتها أم منطقة يُقال لكل من يسكنها محلّمي؟
الأحد نوفمبر 04, 2018 11:52 pm من طرف Admin

» بيت شعر للشيخ يونس بن يوسف الشيباني باللهجة المحلمية
الأحد نوفمبر 04, 2018 11:49 pm من طرف Admin

» السريانية كنيسة وليست قومية
الأحد نوفمبر 04, 2018 11:47 pm من طرف Admin

» وفاة شيخ قبيلة المحلمية رفعت صبري ابو قيس
الأحد نوفمبر 05, 2017 10:56 am من طرف ابن قيس المحلمي

» السلام عليكم
الإثنين أغسطس 21, 2017 11:03 pm من طرف narimen boudaya

» المجموعة الكاملة للفنان جان كارات
الأربعاء يونيو 28, 2017 1:23 am من طرف nadanadoz

» ممكن شخص يساعدني
الخميس يونيو 15, 2017 3:00 am من طرف محمد اليامي

» من شعر الشافعي
السبت يونيو 03, 2017 3:51 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» الحنين هو حكايات لانستطيع كتابتها !!
السبت مايو 27, 2017 11:03 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» حلول شهر رمضان المبارك
السبت مايو 27, 2017 10:44 am من طرف ابن قيس المحلمي

» عندما يموت الحب ...!
الخميس مايو 25, 2017 12:31 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» الحمصي واليهودي
الخميس مايو 25, 2017 11:01 am من طرف ابن قيس المحلمي

» علاج الانكسار العاطفي
الأربعاء مايو 24, 2017 11:32 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» زيارة إلى قلبي
الأربعاء مايو 24, 2017 11:18 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» 5 أشياء يجب أن تعرفها عن “Kotlin” لغة البرمجة الجديدة
الأربعاء مايو 24, 2017 1:05 am من طرف ابن قيس المحلمي

التبادل الاعلاني


أصول النصارى الناطقين بالعربية في جبل الطور

شاطر
avatar
ابن قيس المحلمي
عضو محترف
عضو محترف

عدد المساهمات : 2798
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
العمر : 33

أصول النصارى الناطقين بالعربية في جبل الطور

مُساهمة من طرف ابن قيس المحلمي في الأربعاء أكتوبر 26, 2011 1:16 pm

كادت المسيحية تختفي من طور عبدين ‘ بعد أن فتحها المسلمون في القرن الثاني الهجري بقيادة عياض بن غنم كما جاء في فتوح الشام للواقدي في باب (فتوح ديار بكر وأرض ربيعة) وتحول من كان يدين من ابناءها بالمسيحية إلى الإسلام وهجرت بعدها الأديرة والكنائس وتحول الكثير منها إلى أماكن للتنزه واللهو فقط كما ذكر ابن حوقل ، بعد أن كانت بيوت خلوة ، وعبادة وانقطاع ، ولكن وقع حدث كبير في منطقة نصيبين وما حولها ، كان له أثره في تاريخ المسيحية في طور عبدين ، أعاد لها البعض من نشاطها في تلك الأرضين ، وجعلها تنتعش من جديد بعد أن دخلها بعض العرب كبني حُبيب التغالبة ، ومن والاهم وادعى انه منهم ، خلال استيلاء بنو حمدان بن حمدون ، على سدة الحكم في ماردين وذلك عندما أثقلوا كاهل العشائر العربية الضاربة هناك بالضرائب ، وذلك في بداية القرن العاشر الميلادي كما ذكر ابن حوقل في صورة الأرض عندما قال : " و أكبَّ عليها (أي نصيبين ) بنو حمدان بضروب الظلم والعدوان ، ودقائق الجور والغشم وتجديد كُلف لم يعرفوها ، ورسم نوائب ما عهدوها إلى المطالبة ببيع الضياع والمسقف من العقار ، حتى حمل ذلك بني حبيب إلى أن خرجوا بذراريهم وعبيدهم ومواشيهم وخِفّهم الذي يمكن بمثله النقلة ، ومن ساعدهم من جيرانهم وشاركهم فيما قُصِدُوا به من الغضب في نحو عشرة آلاف فارس على فرس عتيق ، والبغال الفره عليها الخدم والخوَل والموالي ، فتنصروا بأجمعهم وأوثقوا ملك الروم من أنفسهم إن أحسن لهم النظر في إنزالهم على كرائم الضياع ونفائس الحُبى والمتاع ، وخيرهم القرى والمنازل ، ورفدهم بالنواحي الحسنة والمواشي والعوامل ، فعادوا إلى بلد الإسلام على بصيرة بمضاره ، وعلم بأسباب فساده وخبرة بطرقه ومعرفة بجله ودقه ، وقلوبهم تضطرم حقداً ، وتفور كيداً ، وتلتهب خبّا ، وقد كاتبوا من خلفوه ، وراسلوا من عرفوه ، ولاطفوه بذكر ما بلغوه ونالوه ، وأنَّ ملكهم أيدهم وقواهم وأنعم عليهم ، وآواهم فلحق بهم كثير من المتخلفين عنهم ، وانتمى إليهم من لم يكن منهم ، فشنّوا الغارات على بلد الإسلام ، وافتتحوا حصن منصور(المنصورية)، و(حصن زياد) ، وساروا إلى كفر توثا ، ودارا فأتوا عليها بالسبي والقتل ، وألحقوا أسوارها بالأرض ، وخَبُروا بذلك فصار لهم عادة وديدنا ، يخرجون كل سنة عند أول الغلات إلى أن أتوا على ربض (نصيبين) نفسها ، والغربي من ضياعها ، وتعدوا ذلك إلى أن وصلوا إلى (جزيرة أبن عمر) فأهلكوا نواحيها ، وتزايدت ثقة الملك بهم والروم في السكون إليهم ، جعلت لهم الأرزاق ورسمت لهم الأعطية وصاروا خاصة الملك .
وبتنصر هؤلاء العرب عاد بعض من نشاط المسيحية إليها في طور عبدين وما حولها ، وبخاصة في البلدات والقرى التي إختاروها وأقاموا فيها أو كانت لهم أصلاً ومن هذه الأماكن :
آزخ أو بازَبدى : والقريبة من برقعيد والتي كانت لبني حبيب أيضا كما ذكر ياقوت في معجم البلدان وبازبدي هو اسم قرية في قبالة جزيرة ابن عمر ، سميت الكورة بأسرها بها، وبالقرب منها جبل الجودي ، وقرية ثمانين ، وأهلها عرب نصارى يتكلمون العربية وبلهجة قريبة من لهجة المحلمية ، وتعيش بينهم اسر من أصول ارمنية ، وآشورية .
اسفس ( الوادي) : قرية قريبة من بلدة آزخ ، أهلها نصارى ، ويتكلمون اللغة العربية وبلهجة قريبة من لهجة أهل آزخ وتبعد عنها 6 كم.
بني بيل : وهي بلدة قديمة تقع بين ماردين ودارا ، تقع في واد تحيط به جبال ماردين ، وأهلها نصارى عرب ، ولغتهم العربية ، وبلهجة قريبة من لهجة أهل ماردين والمحلمية ويتصفون بالشجاعة والكرم ويوجد أعداد كبيرة منهم في مدينة القامشلي ، وليسوا كلهم من أبناء الكنيسة السريانية ، يوجد بينهم بروتستانت وكاثوليك أيضا .
قلعة مرا : بلدة قديمة تقع في شرق ماردين ، وأهلها نصارى عرب ويتكلمون اللغة العربية وبلهجة قريبة من لهجة أهل ماردين ، ويعمل أكثرهم بالزراعة ، وقيل بأن أكثرهم تغالبة ويعيش الكثير منهم في مدينة الحسكة وما حولها .
المنصورية : قرية قريبة من ماردين أهلها نصارى يتكلمون اللغة العربية القريبة من الماردينية .
القصور : بلدة تقع بالقرب من ماردين أهلها نصارى عرب ، وليسوا كلهم من أبناء الكنيسة السريانية ، حالهم حال كل القرى المسيحية التي يتكلم أهلها العربية ، وبينهم كاثوليك وبرتستانت ، أيضاً ويقول أهلها لقد كان جل أهل هذه القرية من التغالبة والغساسنة وأن هؤلاء الغساسنة كانوا قد قدموا من أرض الشام ، واستقروا في هذه الأماكن ، ولكنها أصبحت مختلطة فيما بعد وخاصة بعد أن لجأت إليها اسر مسيحية من أجناس أخرى، ويتصف أهل القصور بالذكاء والحنكة حتى قيل عنهم : " إنَّ الشيطان فلح مع القصوارنة وما حصدْ "
قلث : بتشديد اللام ، بلدة قديمة أهلها نصارى عرب ، ويتكلمون العربية ، وباللهجة المحلمية وينتمون أيضا إلى الكنائس الثلاث ، وباتت قرية قلث شبه مهجورة ، ولا يوجد فيها اليوم إلا خمسة بيوت من المسيحيين ، و بعض البيوت من الأكراد المسلمين الذين سكنوا فيها كحراس لها .
بافاور : قرية قريبة من قلث ، ولغة أهلها العربية ، ويتكلمون لهجة أهل قلث نفسها وحالهم حال القلتينية .
وكان هناك قرى وبلدات عربية أخرى كان المسلمون والنصارى مختلطين فيما بينهم (كما ذكر القس برصوم ) ، وعاشوا في قرى مثل : باسبرين ، ودير زبينا ، وحبس ناس ، والصور ، ومع سرته ، و كفر سلط وغيرها ، ولكن هذا الاختلاط بين المسلمين والمسيحيين كثيرا ما كان يتسبب في نشوب مشاكل وصراعات فيما بينهم ، ولأسباب كثيرة كانت تؤدي في النتيجة إلى النزوح المتبادل لكلا الطرفين ، فكان المسلمون يلجأون إلى القرى المسلمة ، والمسيحيون إلى القرى المسيحية ، وهذا ما أدى بالتالي إلى إختفاء ظاهرة وجود دينين في قرية واحدة بين هؤلاء العرب إلا ما ندر، وعن مثل هذه الحوادث تحدث بعض الكتاب والمؤرخين السريان أمثال الخوري عزيز جونيل وبرصوم مار اغناطيوس اللذان ذكرا : أنه في عام 1167م كان أهالي باسبرين من المسلمين والمسيحيين ، ووقعت بينهم خلافات وصدامات ، فكثيرا ما كانت تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين ، فقام وجهاء المسيحيين هناك وهم توما الباسبريني ، وأبناءه "شمعون ، وأبو الفرج ، وأبو الخير" (اسماء علم عربية) وذهبوا جميعا إلى كبار المسلمين "المالكين القدامى للقرية" وقالوا لهم : إما أن تشتروا أملاكنا أو تبيعوننا أملاككم ، فقبل المسلمون أن يبيعوا هم أملاكهم للمسيحيين بما في ذلك : الكروم ، والأراضي الزراعية ، والآبار ، والمساكن التي قدرت بمائة دار فباعوها (أو تركوها عنوة) ورحلوا إلى الشيمية (الشامية منطقة في المحلمية) ، ولكنهم وجدوا صعوبة في العيش بعيدا عن قراهم التي ألفوها ، فأرادوا العودة إليها ، فعلم المسيحيون بخبر عودتهم ، وخوفا من أن يقيموا في المنطقة ذاتها قام أهل باسبرين ، النصارى ببناء البقعة القريبة من باسبرين ، وأعادوا بناء بعض القرى المهجورة مثل استر (ساري ) وسكنوها ، ورمموا قلعتها وأعادوا تحصينها تحسبا لأي هجوم يقوم به هؤلاء المسلمين أو غيرهم .
وما نلمسه في كلام القس برصوم أن المالكين القدامى لقرية باسبرين في عام 1167 ميلادي كانوا من المسلمين وبخاصة من المحلميين والدليل اسم قلعتها والمعروفة بـ (قلعة المحلمية) التي ذكرها القس إدة الباسبريني في أحاديثه وأن هؤلاء المسيحيون الذين سكنوها فيما بعد كانوا عربا وهذا ما نستشفه من اسماءهم (ابو الخير وابو الفرج) وكانوا لا يزالون أقوياء حينها كون الروم كانوا الى جانبهم في ذلك العهد حتى تمكنوا من طرد المحلميين المسلمين من هذه القرى .
وكانت لغة أهل باسبرين والمناطق المحيطة بها حتى عام 1005 هجري لا تزال العربية ، كما ذكر البدليسي في الشرفنامة عندما قال : " و قلعة ايرده أو ديرده القريبة وأكثر سكانها من النصارى ... وأكثر نصارى هذه الناحية يتكلمون اللغة العربية " .
أما السريانية فكانت لغة الدين ، واللاهوت ، ورجال الدين فقط ، وكان أهل باسبرين وما حولها يذهبون إلى مدارس دير العمر (دير قرتمين ) ليتتلمذوا هناك ، ويتعلموا اللغة السريانية كما ذكر الأب برصوم عندما قال : "أن الربان ملكي نجيم الباسبريني ترهب في قرتمين ( دير العمر ) وتعلم السريانية فأتقنها وتوفي عام 1465 م )، وكان في باسبرين فنقيث القديسين اسطرانجيلي يذكر الراهب القسيس اسطيفان ويقول بالعربية انه بعد سنة 1500 لليونان أي 1200 م كان عشرون راهبا قسيساً وشماساً. (تاريخ طور عبدين برصوم ص 317 – 340 )
وهذا ما يجعلنا نجزم أن أغلب مسيحيي طور عابدين الناطقين بالعربية هم من بقايا القبائل العربية وبخاصة بني تغلب وهم ابناء عمومة المحلميين الشيبانيين .
عبدالقادر عثمان



http://www.almuhallamia.com/


_________________
(( ربنا لاتحملنا مالا طاقة لنا به ))


    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 3:07 am