منتدى يعنى بكل ما له علاقة بالماردلية العرب

التبادل الاعلاني

المواضيع الأخيرة

» هل المحلمية قبيلة قائمة بحد ذاتها أم منطقة يُقال لكل من يسكنها محلّمي؟
الأحد نوفمبر 04, 2018 11:52 pm من طرف Admin

» بيت شعر للشيخ يونس بن يوسف الشيباني باللهجة المحلمية
الأحد نوفمبر 04, 2018 11:49 pm من طرف Admin

» السريانية كنيسة وليست قومية
الأحد نوفمبر 04, 2018 11:47 pm من طرف Admin

» وفاة شيخ قبيلة المحلمية رفعت صبري ابو قيس
الأحد نوفمبر 05, 2017 10:56 am من طرف ابن قيس المحلمي

» السلام عليكم
الإثنين أغسطس 21, 2017 11:03 pm من طرف narimen boudaya

» المجموعة الكاملة للفنان جان كارات
الأربعاء يونيو 28, 2017 1:23 am من طرف nadanadoz

» ممكن شخص يساعدني
الخميس يونيو 15, 2017 3:00 am من طرف محمد اليامي

» من شعر الشافعي
السبت يونيو 03, 2017 3:51 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» الحنين هو حكايات لانستطيع كتابتها !!
السبت مايو 27, 2017 11:03 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» حلول شهر رمضان المبارك
السبت مايو 27, 2017 10:44 am من طرف ابن قيس المحلمي

» عندما يموت الحب ...!
الخميس مايو 25, 2017 12:31 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» الحمصي واليهودي
الخميس مايو 25, 2017 11:01 am من طرف ابن قيس المحلمي

» علاج الانكسار العاطفي
الأربعاء مايو 24, 2017 11:32 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» زيارة إلى قلبي
الأربعاء مايو 24, 2017 11:18 pm من طرف ابن قيس المحلمي

» 5 أشياء يجب أن تعرفها عن “Kotlin” لغة البرمجة الجديدة
الأربعاء مايو 24, 2017 1:05 am من طرف ابن قيس المحلمي

التبادل الاعلاني


العرب قبل الإسلام

شاطر
avatar
ابن قيس المحلمي
عضو محترف
عضو محترف

عدد المساهمات : 2798
تاريخ التسجيل : 01/12/2009
العمر : 33

العرب قبل الإسلام

مُساهمة من طرف ابن قيس المحلمي في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 4:21 pm

نقل الموضوع عن Wapedia لأهميته بالنسبة للمحلميين .

العرب قبل الإسلام هو مصطلح للتعبير عن الأحوال السياسية والاقتصادية والثقافية للعرب في شبه الجزيرة العربية والمناطق التي سكنوها في القديم وتقع جغرافيا ضمن الصفيحة العربية، تعرض تاريخ العرب قبل الإسلام إلى الإهمال في بداية العصور الإسلامية لأسباب دينية، وفي العصر الحديث بدأت الدراسات عن تاريخ العرب وشبه الجزيرة العربية بشكل عام في القرن التاسع عشر من قبل المستشرقين حيث تمكنوا من ترجمة ونشر عدد كبير من النقوش المكتشفة وكذلك صياغة التاريخ بشكل علمي اعتمادا على المصادر الأولية القديمة التي أشارت إلى حياة العرب في تلك الأزمنة.

الأصول والأقوام
المعروف أن العرب جميعهم من ولد إسماعيل بن إبراهيم النبي، وتشير المصادر التاريخية القديمة أن العرب عرفوا باسم "الإسماعيليين" حتى فترات قريبة من الإسلام; وماجاء في تقسيم العرب إلى "عدنانيين" و"قحطانيين" أو "عرب عاربة" و"عرب مستعربة" فتلك التقسيمات لم تكن موجودة قبل الإسلام ولم يعرفها الأدب الجاهلي وإنما وجدت بعد الإسلام في الفترة الأموية حيث أصبح اليمانيون أو "عرب الجنوب" كما يسميهم المستشرقون من جهة وعرب باقي الجزيرة العربية "الشماليون" بحسب المستشرقين من جهة أخرى يتبارون في المفاخر وكل فئه تنسب أصل العروبة لها فاليمانيون يقولون منًا يعرب ونحن أصل العرب والشماليون يقولون نحن فقط بني أسماعيل أبو العرب وأنتم لستم منه، ،وجاء أيضا:(وأما إسماعيل قد سمعت لك فيه، ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا. إثني عشر رئيسا يلد. واجعله أمة كبيرة). ومن هذه البشارة نجد أن الله قد وعد نبيه إبراهيم الخليل بأن إبنه إسماعيل الابن البكر لأمه هاجر سيكون من أعقابه أمة كبيرة في أرض مكة التي هاجر إليها معه ومع أمه هاجر. ولقد بينت سيرة الخليل إبراهيم أنهم لما بلغوا بئر سبع بفلسطين صلى على إبنه الأكبر إسماعيل، وأمته من العرب. ولقد استجاب الله لإبراهيم عندما دعا ربه قائلا (رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَِ)(من القرآن)[إبراهيم:37].

وأصل العرب هم بنو قحطان الذين عاشوا اليمن ونزح منهم إلى الشام والعراق ونجد والحجاز والخليج ومصر واقاموا ممالك عظيمة منها سبأ وحمير وكانوا ملوكا على العرب وسيطروا على طرق التجارة. وكان بني معد عدنان رعاة وأهل تجارة وكانوا يسعون وراء الماء والكلأ. وظهر من بينهم الهكسوس الذين نزحوا من شمال الجزيرة العربية وإستولوا علي الدلتا بشمال مصر عام (2000) ق.م. وقد تفرع من قحطان بنو كنعان (العمالقة) والعمونينون وأهل مدين بسيناء أصهار سيدنا موسي والأدميون. وكان وقتها يطلق علي الحجاز وفلسطين أرض كنعان.

وصف الإخباريون الأقوام القديمة التي لم يبق لها ذكر ضمن "العرب البائدة" وهم: عماليق، ثمود، القيداريين، مديانيين، دادانيين.

تاريـــخ

بلاد العرب التاريخية تمتد من الجزيرة العربية جنوبا حتى تركيا شمالا, ويحدد بلينوس (القرن الأول الميلادي) حدودها الشمالية بجبال أمانوس (لواء الإسكندرونة الآن)[1] من الجهة اليسرى ومن الجهة اليمنى منطقة الرها في تركيا اليوم والتي تقع في "المنطقة العربية"[2] بحسب المؤرخين اليونان والرومان،
وهناك أسس العرب مملكة الرها في القرن الثاني للميلاد ووجود الشعوب العربية في تلك المنطقة يرجع لأقدم من ذلك بكثير، وآخر من هاجر إلى هناك هم "بنو شيبان" من بكر بن وائل بعد حرب البسوس وكانوا تابعين للمناذرة، واليوم فمعظم عرب الرها هم من "عرب المحلمية" الشيبانيين وبعض عرب محافظة ديار بكر التركية والتي لا تزال تحتفظ باسمها القديم،
ومن الغرب تواجد العرب في منطقة الأهواز، وعموما يغلب على مناطق جنوب ووسط الجزيرة الفراتية وجنوب الشام العنصر العربي فيما عدا المناطق الجبلية الساحلية وأقصى شمال الجزيرة الفراتية حيث يخالطهم فيها أقوام ساميون آخرون. ومن كبريات المدن العربية في الجزيرة الفراتية نصيبين وسنجار وتكريت والموصل.

شبه الجزيرة العربية
شبه الجزيرة العربية وتسمى كذلك شبه القارة العربية

تقسيمة شبه الجزيرة العربية:

عند اليونان والرومان

قسم الجغرافيون اليونان الجزيرة العربية إلى ثلاثة أقاليم رئيسية وهي:
بلاد "الحجر العربية" وتقع بشمال شرق الجزيرة وتقع ما بين جنوب الشام وشرق فلسطين عاصمتها بصرى.
بلاد "العرب السعيدة" وهي جنوب الجزيرة العربية اليمن وأجزاء من عمان وأجزاء من السعودية.
بلاد "العربية الصحراوية" يضم بقية شبه الجزيرة العربية خصوصا نجد، أما الساحل الشرقي للجزيرة العربية فلا هو جبلي ولا صحراوي ولكنه بشكل عام سهول منبسطة قليلة التضاريس وينحدر حتى يصل إلى الخليج العربي.
عند المؤرخين المسلمين

الحجاز:الجزء الغربي من شبه الجزيرة العربية.
نجد:هضبة واسعة بوسط شبة الجزيرة العربية.
البحرين:الجزء الشرقي من شبه الجزيرة العربية ويمتد من عمان إلى البصرة شمالاً.
اليمن:الجنوب الغربي من شبه الجزيرة العربية ويمتد من ظفار جنوباً إلى عسير شمالاً بمعنى كل ماهو جنوب مكة فهو يرجع إلى اليمن.
تهامة:السهل الساحلي المحاذي للبحر الأحمر.

تاريخ الجزيــرة

التاريخ السحيق

كانت الجزيرة العربية في الفترات التاريخية القديمة أرضا شديدة الخصوبة بها حدائق غناء وأنهار جارية وتم اكتشاف بقايا حيوانات ضخمة في الجزيرة العربية، ففي غرب الجزيرة العربية (أبو ظبي) تم اكتشاف بقايا فيلة ضخمة بأربعة أنياب يبلغ طول الناب أربعة أمتار، وحيوانات لبونة أخرى مثل القطط حادة الأسنان والضباع، والخيول وفرس النهر، وأخرى من ذوات الحوافر مثل الزرافة والبقر والغزال تجول في الأراضي الخضراء بين مجاري الأنهار القديمة، وكذلك كانت التماسيح وبقر النهر والسلاحف وسمك السلور تحتل المياه الجارية في المنطقة وكذلك جذور أشجار متحجرة يصل طول بعضها إلى عشرة أمتار[3]، وفي الجبيل تم اكتشاف عظام حيوان الماموث. وفي جنوب الجزيرة العربية (مدر قرب صنعاء) تم اكتشاف آثار ديناصورات بعضها لآكلي اللحوم (الو ساروس)والذي يتميز بقدمين كبيرتين ويدين صغيرتين لاقتناص الفرائس بينما النوع الثاني لديناصور من آكل النباتات (ساور بورد) وله اربع قوائم كما وكذلك اكتشاف بيضة ديناصور في منطقة ارحب اليمنية[4]. وفي غرب الجزيرة العربية (ضبا) تم اكتشاف عظام ديناصور يصل طوله إلى 12 مترا[5] وبيضة ديناصور في ينبع تعتبر الأكبر من نوعها عالميا. ويعتبر وجود النفط في هذه المنطقة دليلا على وفرة الكائنات الحية في العصور القديمة.

الفترات الاستيطانية

الفترات التاريخية:

فترة العبيد (عين قناص في الهفوف والدوسرية ورأس الزور وأبو خميس بالجبيل).
فترة أم النار (مستوطنة هيلي)
فترة حفيت
فترة دلمون
المواقع القديمة:المدمن (غرب مدينة زبيد) 2500-1800 ق.م[6].

الهجرات السامية

كانت في الجزيرة العربية مجتمعات منظمة تحترف الزراعة والرعي والصيد ذلك حتى منتصف العصر الهيليوسيني (9000-2500 ق.م) ولكن بسبب التغيرات المناخية العالمية في أواخر عصر الهيليوسين والتي ظهر أثرها في (4300 ق.م) حيث بدأت الأمطار تقل في الجزيرة العربية وتجف الأنهار فاتجه أهل الجزيرة العربية تدريجيا إلى الشمال إلى حيث الأنهار مثل دجلة والفرات ويقول بعض العلماء أن الجزيرة العربية قبل ذلك كانت أكثر إغراءا للعيش فيها من العراق أو الشام[7] ويلاحظ العلماء أن فترة نهاية المستوطنات في الجزيرة العربية مثل مستوطنات "ثقافة العبيد" مترافق مع ظهور المستوطنات في بلاد ما بين النهرين في وذلك في أواخر فترات ما قبل التاريخ، كما أن الساميون أظهروا احتفاظهم بمصطلحات متنوعة منها مصطلحات إدارية كـ"ملك" تدل على أنه كان لهم تنظيم سياسي موحد أو على الأقل تنظيمات منحدرة من أصل سياسي مشترك لايبعد كثيرا عن فترات التدوين التاريخي (حوالي 3500 ق.م)[8].

شرق الجزيرة العربية

هجر

يرى العلماء أن "ريموم" الذي حكم البحرين في حوالي 1750 ق.م كان أصله وبحسب النقش من "[هـ]جرم"، التي هي مدينة "هجر" (الإحساء اليوم)[9]، تحدثت المؤلفات اليونانية عن مدينة ذات ثراء فاحش هي مدينة دعوها جرهاء، أدواتهم المنزلية من الذهب والفضة وجدرانها وسقوفها مرصعة بالأحجار الكريمة والعاج وموشاة بالذهب والفضة، تجارتهم برية وبحرية، البحرية تصل للهند والصين وفارس والبرية تنقل إلى سوريا وفلسطين والأردن (سلع) وتسير مراكبهم حتى تبلغ بابل ومن هناك تكمل الطريق في الفرات ثم يتم تحميلها في قوافل لتنتشر البضائع إلى كل ماطق البلد[10]، يرى بعض العلماء أن جرهاء هي النطق الهلنستي لـ"هجر"[11]. من حوالي 220 ق.م قامت مملكة في الأحساء عرف ملوكها ب"ملوك هجر" معلوماتنا عنهم هي ناتجة عن دراسة لعملاتهم التي نقشت عليها اسماؤهم بخط المسند وقد تحول بعض سكان شرق الجزيرة العربية إلى المسيحية وعين لهم أساقفة في أربع اسقفيات هي اسقفة هجر واسقفية دارين واسقفية سماهيج واسقفية مازون.



لبقيـــــّة...

المرجع (Wapedia)


_________________
(( ربنا لاتحملنا مالا طاقة لنا به ))


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 10, 2018 4:29 pm